اضطراب طيف التَّوَحُّد لدى البنات


أشار دكتور بيرنارد ريملاند Bernard Rimland عام ١٩٦٤ إلى أن الذكور (بصفة عامة) أكثر تعرضاً وقابلية للإصابة بالضرر العضوي عن الإناث سواء كان ذلك من خلال الأمراض الوراثية أو العدوى المكتسبة أو غيرها.

بينما وجدت دكتورة لورنا وينج Wing الباحثة في علم الأوبئة عام ١٩٨١ أن نسبة إعاقات التعلم بما فيها التَّوَحُّد في الأولاد بالمقارنة إلى البنات (١:٢) أو ما يقاربها، وأن الإعاقات في البنات تكون في العادة أشد وأكثر حدة، ووجدت أن نسبة الإصابات بين الذكور بالمقارنة إلى الإناث فيما يتعلق بحالات التَّوَحُّد الحاد ومتلازمة الأسبيرجر تصل إلى (١:٥).

كما تم إجراء دراسة موسعة لأعراض الأسبيرجر بالمدارس العامة في السويد عام ١٩٩٣م وجاءت النتائج أن نسبة إصابات الذكور إلى إصابات الإناث بمعدل ١:٤.

وكشفت نتائج دراسة حديثة للباحث KaustubhSupekar في كلية الطب بجامعة ستانفورد بولاية كاليفورنيا، أن الحركات التكرارية المعتادة في التَّوَحُّد لا يظهر في البنات والأولاد بنفس القدر، حيث وجد الباحثون أن هناك اختلافات في بعض أجزاء المخ بين الإناث والذكور الذين يظهرون هذه السلوكيات. وأوضحت الدراسة أن الفتيات تكون سلوكياتهم المتكررة أقل حدة من الأولاد، ولكن الصعوبات في التواصل الاجتماعي واحدة بين الجنسين.وأوصت الدراسة أنه أثناء معاملة البنات يفضل التركيز على بناء مهارات السلوك الاجتماعي، وأن دعم التفاعل والتواصل الاجتماعي أهم من علاج اضطراب طيف التَّوَحُّد عند البنات، أما في حالة الأولاد يتم التركيز على إستهداف أنماط السلوك المتكررة أولا”.

 

أفكار نمطية خاطئة عن اضطراب طيف التوحد

 

الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد يمثلون مجموعة متجانسة من الأطفال.

التصحيح: الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد ليسوا مجموعة واحدة متجانسة، فهؤلاء الأطفال يمكنهم التفاعل والتواصل مع الأخرين بدرجات متفاوتة، ويتفق ذلك مع إطلاق مصطلح طيف على هذا الاضطراب

 

الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد من ذوي الإعاقة الذهنية.

التصحيح: وهناك نسبة كبيرة من الأطفال تقارب من ٣٠- ٥٠% كما في بعض الدراسات يتمتعون بمستوى ذكاء متوسط أو فوق المتوسط أو تزيد نسبة ذكاءهم عن ٧٠ درجة على اختبارات الذكاء.

 

يظهرالأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد سلوكاً عدوانياً تجاه الأخرين.

التصحيح: لا تزيد نسبة انتشار السلوك العدواني بين الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد عن مثيلاتها من الفئات الأخرى من ذوي الإعاقة، ومن غير ذوي الإعاقة.

 

الأطفال ذوي اضطراب التوحد ليس لديهم مشاعر، أو لديهم برود عاطفي.

التصحيح: يظهر الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد المشاعر والانفعالات تجاه من يتعاملون معهم، ويظهرون استجابات الإرتباط الوجداني مع من يتعاملون معهم.

 

لا يمكنهم التعلم مثل أقرانهم من غير ذوي الإعاقة في المدارس النظامية.

التصحيح: هناك العديد من التجارب الناجحة في دمج الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد مع أقرانهم العاديين، وهناك من استطاع الوصول إلى مراحل متقدمة من التعليم مثل تمبل جراندين التي تمكنت من الحصول على درجة الدكتوراة، وكذلك دونا وليامز الحاصلة على درجة الماجستير في التوحد وكلتهما لها كتب في فهم اضطراب طيف التوحد.

 

الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد لا يمكنهم تطوير مهارات لغوية مناسبة.

التصحيح: مع التدخل المنظم والمكثف تزيد فرصة الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد الذين يمكنهم تطوير مهارات لغوية لتصل من ٥٠- ٧٠% كما في بعض الدراسات، كما أن هناك نسبة من الأطفال يمكنهم التواصل باستخدام أساليب بديلة مثل الصور والإشارة وأجهزة التواصل الإلكترونية، مع ملاحظة إمكانية وصول الأطفال ذوي اضطراب طيف التوحد لمستويات متقدمة من اللغة الإستقبالية (فهم اللغة)

 

ينتشر اضطراب طيف التوحد في مستويات اقتصادية واجتماعية محددة.

التصحيح: ينتشر اضطراب طيف التوحد في جميع المستويات الاقتصادية والاجتماعية.

 

التوحد اضطراب نادر يؤثر على عدد قليل جدا من الأفراد في عدد السكان

التصحيح: التوحد هو ثاني أكثر  الاضطرابات النمائية العصبية انتشارا بين الأطفال؛ حيث يقدر انتشاره  في الولايات المتحدة ١ لكل  ٦٨ مولود.

 

المصابون بالتَّوَحُّد لديهم قدرات خاصة كالرياضيات والفن.

التصحيح: الحقيقة يقدر بأن ١ من بين كل ٢٠٠ مصاب بالتَّوَحُّد لديه مثل هذه القدرات الخاصة.

 

التَّوَحُّد يصيب الأطفال فقط.

التصحيح: الطفل المصاب بالتَّوَحُّد يكبر ليصبح شخص بالغ مصاب بالتَّوَحُّد

يحدث  التوحد عن طريق حدوث طفرة جينة بجين واحد فقط.

التصحيح: ارتبطت الاختلافات في ما يقرب من ٣٠٠ جين مسبب للتوحد، وهذا ما يفسر فقط أقل من ١٠٪ من الأشخاص الذين يعانون من مرض التوحد.

 

هناك علاج شافي للتوحد.
التصحيح: لا يوجد علاج شافي للتوحد ولكن التوصل لمساعدة صحيحة ودعم مناسب يمكن أن يؤديا إلى تحسن كبير في حياة المصابين بهذا الاضطراب.

مجلة المرأة

اضف تعليق

اترك رد