ثمانية نصائح لإسعاد الأم


التوقف عن الشكوى بالتعب أو قلة الوقت؛ لن يجعلك ذلك تشعري بالتحسن، بالعكس ببساطة سوف يسحبك ذلك إلى دورة من السلبية، ما أطلق عليه “متلازمة أمينة رزق” (ممثلة مصرية كانت تؤدي الكثيرمن أدوار الأم التي تضحي بنفسها من أجل الآخرين) أو، متلازمة الأم المرهقة المضحية بنفسها.
إذا كنت مرهقة، يجب التأكد من أخذ القدر الكافي من النوم وأكل طعام صحي.

راجعي أولوياتك؛ لا تدعي المجتمع يضغط عليك لتحديد ما هو مهم بالنسبه لك. أنت يجب أن تقرري ما إذا كان الذهاب إلى المنتجع الصحي هو أولويتك لإعادة شحن طاقتك الإيجابيه أو أخذ محاضرة محددة سوف تجعلك تشعرين بالتحسن.

إسألي زميلاتك الأمهات لتقديم الدعم، يمكنكم الإعتناء بأطفال بعضكم البعض لإتاحة الفرصة للخروج والإستمتاع بفيلم في السينما مع زوجك أو يمكنك المساعدة بالذهاب للسوبر ماركت لشراء المتطلبات لبعضكم البعض مثلا.

السماح بالمساعدة الخارجية؛ وكذلك مشاركة الزوج في شراء الطلبات والأعمال المنزلية والنشاطات. فلا يجب أن تفعلي كل شئ بمفردك لكي تكوني أم جيدة.

ذكري نفسك بسبب إختيارك العمل أو سبب إختيارك البقاء في المنزل. إذا كنت مقتنعة بإختيارك، بالتأكيد سوف تحدثي فرق أيا كان إختيارك.

قومي بالتواصل مع مجموعات الأمهات للحصول على الدعم أو إبدائي مجموعة بنفسك. إختيار تقديم الدعم، المساعدة للآخرين سوف ينعكس عليك وعلى عائلتك. أنت مثال لأطفالك وما تفعليه سوف يؤثر على رفاهيتهم وشخصيتهم.

تذكري أن تكوني دائما على إتصال بزوجك كشخص وليس فقط كأب. ولذلك لا أنصح الأزواج بنداء بعض بلقب ماما وبابا.

إستمتعي بأولادك، وأسرتك، وحياتك. وبالمناسبة سوف يتطلب ذلك جهد واعي منك وربما البعض من التوجيه أو التدريب.

أخيرا، كل الأمهات في غاية الأهمية، وكل الأمهات تحدث فرق وتؤثر في عالم كل طفل على حدى.

مجلة المرأة

اضف تعليق

اترك رد