قصة كفاح مش هتفهمها إلا أم التوأم


من أول لحظة كل حاجة بتتعمل بتتضرب في إتنين، يعني نوم، أكل، شرب، تغيير، شاور، قلق، زن، عياط، عيا، مشاكل من أي نوع إضربي في اتنين. مفيش يوم هيعدي سلس لأن حتى لو واحد كويس، غالبا التاني لأ. مفيش يوم هتاخدي نفسك فيه لأنهم في مسابقة مين يحتاجك أكتر. مفيش يوم هتقدري تسيبيهم بسهولة لأي حد لأن مش هتلاقي ناس كتير تتطوع تاخد بالها من الإتنين. مفيش مرة هتصحي حاسة إنك شبعتي نوم لأنك مجهدة فوق الوصف. على طول عندك صراع مع الوقت علشان كل حاجة دوبل. دايما في تحدي توفقي بين الإتنين علشان هما حساسين جدا من الناحية دي.

المهم علشان مطولش عليكوا، إوعوا تقولوا لأم التوأم كلمات زي “ما أنا عارفة” أو “ما أنا فاهمة” أو “إنتي هتقولي لي” لأن إنتي ولا عارفة ولا فاهمة ولا عمرك هتعرفي غير لما تخوضي التجربة. نعمة كبيرة جدا بس مسؤلية فوق الوصف…

أم التوأم ما اتعلمتش مع طفل وكسبت خبرة واتوتكت فلما التاني جه كانت خبرة بقى وسريعة ومتمرسة. أم التوأم من أول يوم محتاجة كل يوم تتعلم حاجة جديدة وبسرعة وتعملها كويس مع اتنين مش واحد. أم التوأم معندهاش الرفاهية إنها تركز مع طفل وتستمتع بيه أساسا ودي حاجة وجعتني في تجربتي كأم إني دايما كنت مشغولة باللي ورايا ومهمومة بالتفاصيل اليومية والروتين اليومي أكتر من إستمتاعي بيهم. مش فاكرة إني أول سنتين أخدت واحد في حضني وقعدت أدلعه أو إني قضيت كام ساعة قاعدة مركزة مع واحد فيهم. دي من عيوب إنك تبقي أم توأم، علشان كدة المقارنة مش في صالحك.

أنا مش بقلل من أي أم لأن الأمومة صعبة ومجهدة جدا بس هي الفكرة إن أم التوأم قصة أصعب وجهد أكتر من مضاعف

 

 

مجلة المرأة

اضف تعليق

اترك رد