الطفل العنيف .. العصبي، سريع الإنفعال

محتاج حد يفكر في اهتمامته ومخاوفه. حد يهتم بشكل حقيقي. الطفل المتوتر زينا بالضبط لما نتوتر. ما بيقدرش يتحكم في انفعالاته. وما عندوش صبر يختار كلماته، ولا بيعرف يرتب أفكاره. وبالتالي غالبا نتيجة تصرفاته بتكون الإحباط أو اللوم أو العقاب. ويمكن كل ده مع بعضه. وده بيخلي توتره يزيد أكتر. ويدخل في دايرة التوتر. ومش هيعرف يخرج منها لوحده. لازم نساعده. لو عندك طفل عنيف أو عصبي أو أي حاجة من اللي قلتهم، فكري.

 

هل ممكن يكون متوتر؟  جربي كدة ما تتكلميش خالص عن المشكلة. كإنك نسيتيها. ولمدة أسبوع اهتمي بيه. وقربي منه جدا. تعاظفي معاه. واعطفي عليه. وشوفي اللي هيحصل.

طفل سعيد دلوقت، يعني في المستقبل شخص قادر على تحمل وتجاوز مصاعب الحياة. الطفولة السعيدة هي الرصيد اللي لما نكبر بنسحب منه الطاقة عشان نكمل ونستحمل.

 

الطفل السعيد مش الطفل اللي بيضحك علطول وعنده كل حاجة وبينجح في كل حاجة. الطفل السعيد هو الطفل اللي فاهم الدنيا والناس.

 

هو الطفل اللي حاسس انه جزء مهم في العالم اللي هو عايش فيه. مهم، يعني ليه دور ورأي. هو الطفل اللي حاسس انه مقبول ومحبوب مهما عمل.

 

هو الطفل اللي بيتسمع وبيتحضن. هو الطفل اللي مامته و باباه بيقضوا وقت حقيقي معاه (مش جنبه أو حواليه). الطفل ده تلاقيه كده واثق في نفسه، عنده سكينة، مرتاح مع نفسه.

 

الطفل المحروم من كل ده هنلاقيه متوتر، عصبي، مهرجل، ما بيسمعش، ما بيعرفش ينظم ردود أفعاله ولا مشاعره. وأحيانا كتير ما بيتعلمش. ودي حاجات ما بنتولدش بيها.

 

دي حاجات بنتعلمها ونتدرب عليها. حاجات عايزة وقت وصبر، أكتر حاجتين محتاجينهم لو عايزين نحقق اللي نتمناه لاولادنا.

مجلة المرأة

اضف تعليق

اترك رد