قبل ان يضيع كل شئ


April 9th, 2011

يجب أن لا نفرط في بعض العلاقات، خاصة العلاقات الزوجية. ولكن ماذا لو تعرضت علاقتك بزوجك مؤخرا الى أزمة ثقة حادة هل يجب أن تمنحيه فرصة اخرى هذه بعض الأسئلة الهامة التي يجب أن تسأليها لنفسك قبل التفكير في إنهاء العلاقة.

هل قام بالإعتذار بصدق؟

يعتبر الإعتذار الصادق الخطوة الأولى نحو الندم ومؤشر على أنه يرغب بصدق في إصلاح ما انسكر بينكما. ولكن إذا لم تتذكري أنه قام بالاعتذار فعليا، فيجب أن تمنحيه الفرصة ليعتذر. وبعد ذلك تقرري، إذا لم يقم بالإعتذار فهذا يعني بأنه غير نادم ويعتقد بأنه مخول للقيام بما يريد حتى لو كان هذا يعني الإساءة لك.

هل تحمل المسؤولية؟

الإعتذار أمر و تحمل مسؤولية التصرف السيء أمر أخر. هذا يعني بأنه يجب أن لا يقول بأنه آسف فقط، بل ويعترف بأنه اقترف فعلا خاطئا بدون أن يلوم أي شخص أو شيء آخر. هناك أمور يجب أن لا تؤخذ بإستخفاف مثل (الخيانة الزوجية، سلب الأموال والاستيلاء على ما ليس له حق في إمتلاكه، التعنيف الجسدية والنفسي واللفظي.)

هل يعرف لماذا أنتِ غاضبة؟

إذا كان يقوم بالاعتذار فقط بصفة شكليا بدون أن يشير إلى المشكلة أو يحاول علاجها، فهو كاذب والاعتذار لديه لا يعني أي شيء وعلى الإرجح بأنه سيكرر ما قام به مرة أخرى. فهل أنت مستعدة لتحمل هفواته وأخطائه؟

هل ما زلتِ تحبينه؟

هذا هو السؤال النهائي الذي يجب أن تسأليه لنفسك قبل أن تصفحي عن الرجل الذي تسبب بآذية مشاعرك وعرض حياتكما الزوجية للخطر. إذا كانت الإجابة نعم، فيجب أن تفكري في طريقة لبناء الثقة بينكما مرة أخرى. وإذا كانت الإجابة لا، عندها يجب أن تعرفي بأنه لا فائدة من العودة إليه حتى كانت الوحدة هي الضريبة التي ستدفعيها. أحيانا، نحتاج الى صفعة قوية لنعرف بأننا نضع ثقتنا في الشخص غير المناسب.

هل أضاع كل الفرص:

هل قمتي بمنحة أكثر من فرصة عندما أخطاء … هل أستغل تلك الفرص في تصحيح أخطائه ؟؟؟ أما أضاع كل الفرص و عاد الى نقطة البداية مجدداً.



هل أستشارتي أحد المقربين:

في لحظات الغضب لا يرى الأنسان الا نفسة فهو الشخص المظلوم … لا يرى إلا وجهة نظرة هو فقد … فهو بحاجو لأستشارة شخص مقرب منه ليسمع وجهة نظر مختلفة .



وأخيراً … تذكري اللحظات السعيدة التى مرت في حياتك … فالحسنات يذهبن السيئات

تابعي أهم وآخر الأخبار على مجلة المراة