الأسرة والمجتمع

كيف تتعاملى مع نتائج إمتحانات اولادك؟

طريقة استقبال نتائج امتحانات اولادنا

نقدم لكى اليوم بعض النصائح حول كيفيَّة طريقة استقبال نتائج امتحانات اولادنا.

مستقبل الأولاد يشكل لدى الاباء الهاجس الرئيس خاصة في الظروف الحاليَّة، التي أشتد التنافس في جميع مجالات الحياة، فإذا كانت النتائج الدراسيَّة للأبناء غير ما يتوقعه الآباء فإنَّ اللوم غالباً ما يقع على الابناء, غير أنَّ التفاعل الذي يلي ظهور النتائج بين الآبناء والأباء هو مصدر مهم في صيرورة الفشل او النجاح في حياة الطالب. وتتنوَّع البشريات من بيت لآخر، فهنالك بيت يشتعل وآخر يفتحل. فما هي الطريقة المثلى التي يجب أن يستقبل بها الآباء نتائج امتحانات اولادهم؟


  • يجب أن نتيقَّن جميعاً أنَّنا شركاء مع ابنائنا فى العمل ما يعني أن نتقبَّل النتيجة بكل امتنان وحب.

  •  أهميَّة النقاش المرن اللين بين الابن والأبوين فيما يخص التقدير المنخفض او عدم النجاح أ فنقاشهم بوعى وحبٍّ  يرفع معنويات أبنائهم، وبالتالي يعطي دفعة قويَّة تجاة ثقتهم بأنفسهم ومن حولهم.

  • تجاهل النتيجة غير المرضية والخبر السيئ والنتيجة غير المرضية، ومساهمة جميع أفراد الأسرة في التخفيف، ومساعدة أحد أفرادها في إعادة النظر، ووضع خطة جديدة للاستيعاب.

  •  التشديد على ضرورة مشاركة كل الأبناء في الاحتفال معاً، فهي تساهم في بناء جسور التواصل والمحبَّة  بين أفراد الأسرة.

  •  مهم أن نغرس في نفوس أبنائنا أهميَّة دور الام والاب والمعلم  وكل من ساهم في نجاحهم بأن يقوموا بشكرهم شخصياً.

  • في حال رسوب الطالب لا يجب أبداً أن نستقبل الخبر وكأنَّه الخبر السيئ، لأنَّ السيئ في الأمر هو فشلنا في تأدية أحد واجباتنا تجاه أولادنا، ويجب أن نتعلم ونستعد للقادم لتجنُّب تكرار ما حدث.

  • يجب أن نعي أنَّ ارتفاع الدرجة وتميُّزها لا يعني أنَّ أبنائنا هم الرائعون عن غيرهم, وإنَّما هو توفيق من الله لنا في تربيتهم ولهم في اختباراتهم, فرفقاً بمشاعر الآخرين.

  • يجب ألا نلقي باللوم على أولادنا فقط، فحصاد العام هو مسؤوليَّة الأبوين، فهما أيضاً شركاء أبنائهم فيما زرعوه.
  • سمات
    اقرئي المزيد من الأسرة والمجتمع