عملية ربط عنق الرحم لمنع الحمل

عملية ربط عنق الرحم لمنع الحمل
  • عملية ربط عنق الرحم لمنع الحمل
1 صورة

Notice: Undefined variable: post_date in /home/almraah/public_html/article.php on line 84

عنق الرحم



يُعرَّف عنق الرحم على أنّه النهاية السفليّة من الرحم، والذي ينفتح داخل المهبل مباشرةً، وهو المكان الذي تدخل منه الحيوانات المنوية عندَ عمليّة التواصل الجنسيّ وصولًا إلى الرحم، أو بعد عملية التخصيب الاصطناعي والحقن المجهريّ للحيوانات المنويّة، ويُعدُّ عنق الرحم مخزنًا للحيوانات المنوية، بحيث يُطلق العديد منها على شكل دفعات في حال جاهزيّة بويضات الأنثى للتلقيح، وعلى ضوء فَهم هذه الآليّة تم الاسترشاد لإحدى أهمّ طرق منع العمل وهي عملية ربط عنق الرحم لمنع الحمل.



 



عملية ربط عنق الرحم لمنع الحمل



يتمُّ إجراء هذه العملية عادةً للحفاظ على الحمل، خصوصًا في الشهر الثالث من الحمل، وذلك قبل أن تُتخذ كوسيلة لمنع الحمل وتصبح من الطرق الشائعة في حال رغبت الأنثى بإيقاف الحمل نهائيًّا مع استمرار الاتصال الجنسيّ، خصوصًا إذا كانت تعاني من مشاكل مرضية لا تسمح لها باستخدام الموانع الاعتيادية كالحبوب؛ بسبب مشاكل في الكلى مثلًا، أو لا تستطيع استخدام الوسائل الميكانيكية كاللولب لوجود تخرّشات أو بثور في جهازها التناسلي، ومن أسباب استدعاء القيام بهذه العملية:



 




  • أن يكون عنق الرحم ضعيفًا وعضلاته ضعيفة.

  • اتساع عنق الرحم بسبب اتساع التكيّسات التي تحيط بالجنين أو تؤثّر على صحة الأم.

  • أن تكون الأنثى قد عانت من تاريخ من الإجهاض المتكرر أكثر من مرتين خاصة في الثلث الثاني من الحمل.

  • أن يكون عنق الرحم قصيرًا، مما يصعّب استخدام آليات منع الحمل الاعتيادية كالعزل.

  • أن تعاني الأنثى من التهابات أو إصابات في عنق الرحم.

  • أن يكون لدى الأنثى تاريخًا مرضيًّا لديها أو لدى أسرتها مع نشوء أورام حميدة أو خبيثة في منطقة عنق الرحم.

  • أن يكون لدى الأنثى أية أمراض جنسية.



أضرار عملية ربط عنق الرحم على المدى البعيد



لم تُثبتِ الدراسات بوجود أيّة أضرار على المدى البعيد فيما يخص عملية ربط عنق الرحم لمنع الحمل، وذلك إذا تمّ إجراؤها بطريقة احترافية بواسطة أخصائي نسائية وتوليد خبير، وتصل احتمالية نجاعة هذه العملية إلى ما يزيد عن 98%، لكن مع ذلك يبقى هناك بعض المخاوف التي يُمكن أن تسبّب أضرارًا أو مضاعفات بعد عملية ربط عنق الرحم لمنع الحمل، وتتمثّل في:



 




  • تلوّث بكتيريّ أثناء العملية.

  • نزيف بسيط لكن أشد وتيرة أثناء الدورة الشهرية.

  • ألم بسيط يمكن أن يُعالج بالمسكّنات أثناء الوقوف الطويل والإجهاد في العمل.

  • فقدان الرغبة الجنسية أو الليبيدو في حالات نادرة جدًّا.



إقرئي أيضا

تابعي أهم وآخر الأخبار على مجلة المراة