لمزيد من شغف في علاقتكي زوجية انتبهي...

لمزيد من شغف في علاقتكي زوجية انتبهي...
  • لمزيد من شغف في علاقتكي زوجية انتبهي...
1 صورة

Notice: Undefined variable: post_date in /home/almraah/public_html/article.php on line 84

5 أضرار من كثرة ممارسة العلاقة الجنسية



لاتكتمل الحياة الزوجية دون ممارسة العلاقة الجنسية، ولكن يجب أن يكون ذلك بشكل محدود؛ كي لا يصبح الرجل والمرأة رهينة هذه العلاقة، فكثرة الجماع تؤدي إلى تدهور العلاقة بين الشريكين وتؤثر بشكل مباشر على نفسية كل منهما.يظن الكثيرون أن العلاقة الجنسية مقتصرة على إشباع الرغبة وإنجاب الأطفال، إلا أنها في الحقيقة لها العديد من الدهاليز والأسرار الخفية، التي لا يعرفها كُل طرف عن الآخر، كما أن لها أضراراً وفوائد يجهلها الكثيرون.



فوائد ممارسة الجنس الصحية



العلاقة الجنسية شكل من أشكال الرياضة، وتصنف ضمن النشاط البدني. أثبت العلماء أنه خلال الجماع تكون التغيرات الفسيولوجية متسقة مع التمرين. وأظهرت الدراسات أن ممارسة الجنس 3 مرات أسبوعياً لمدة 15 دقيقة تحرق حوالي 7500 سعرة حرارية خلال عام واحد.



وللعلاقة الحميمة أيضاً دورها في خفض ضغط الدم، وتعزيز المناعة والمحافظة على صحة القلب من خلال حرق السعرات الحرارية التي تحمي من خطر السكتات الدماغية والنوبات القلبية.



ووفق دراسات عدة فإن القذف المنتظم يقلل نسب الإصابة بسرطان البروستات، فالرجال الذين يقذفون 21 مرة في الشهر أقل عرضة للإصابة بالسرطان، كما يؤدي القذف المتكرر إلى حماية غدة البروستات. كما أن الانتظام بممارسة الجنس يحسن نوعية السائل المنوي واستبدال القديم بجديد أكثر جودة.



ويعد الجنس من أفضل العلاجات لخلل الانتصاب، فتمرين هذه العضلة بشكل متكرر هو السبيل لحل المشكلة التي يعاني منها 50% من الرجال ممن تزيد أعمارهم على 40عاماً. منافع إضافية تكمن في إطالة العمر؛ إذ إن المنافع المتعلقة بصحة القلب وإفرازات هرمون السعادة كفيلة بمنحك سنوات إضافية.



فوائد ممارسة الجنس النفسية



ينصح العلماء بممارسة الجنس للتخلص من التوتر؛ لأن الجسم يفرز مادة الدوبامين خلال العلاقة الحميمة ما يشكل مكافحة طبيعية للتوتر، كما تخفف العلاقة الجنسية القلق والإحباط والاكتئاب بسبب تأثير العملية الجنسية على مستويات الدوبامين والسيرتونين في الدماغ، فالتوازن بين هذين الناقلين العصبين ضرورياً للصحة النفسية. تساعد أيضاً على تصفية الذهن، وتقوية الفكر الإبداعي من خلال الشعور بالاسترخاء مقابل عدائية وتوتر لمن لا يمارسون الجنس بشكل كاف.



تعزيز الثقة بالنفس من الفوائد أيضاً؛ إذ إن الدراسات أثبتت أن الذين يمارسون الجنس يشعرون بالرضا عن أنفسهم بشكل أكبر من المحرومين منه، كما يقوي الشعور بالحميمية، والحب من خلال إفرازات الأوكسيتوسين، الذي يعرف بهرمون الحب.



ما هو المعدل الطبيعي للعلاقة الزوجية



من أكثر المواضيع التي تطرح الاسئلة حولها في ما يخصّ العلاقة الزوجية هي مسألة المعدل الطبيعي للممارسة. فالكثير من الاشخاص يكون لديهم افكاراً خاطئة وتوقعات معينة حول عدد المرات ويحاولون إلزام انفسهم بالممارسة للوصول الى هذا العدد رغم غياب الرغبة أحياناً او عدم القدرة الجسدية والجنسية في اوقت اخرى. لذلك نقدم لك هذا الفيديو من لوليا بالتعاون مع اختصاصية الصحة الجنسية د. ساندرين عطالله حيث تشرح عن المعدل الطبيعي للعلاقة الزوجية واهمية ان تكون هذه العلاقة يسودها الشغف والرغبة بدل الافكار المغلوطة والتي يمكن ان تضرّ بالزوجين. فشاهدي الفيديو واستفيدي من نصائح د. ساندرين!.





الأضرار المرتبطة بالجنس



لا تعني الفوائد التي ذكرت أعلاه أنه يجب ممارسة الجنس بإسراف، فالإقبال على الجنس بشكل مفرط له عواقب صحية عديدة. لا يوجد رقم محدد يمكن الحديث عنه لعدد المرات التي يجب ممارسة الجنس خلال الأسبوع، فهذا مرتبط بالشخص وبشريكته وبحجم التفاعل. الدراسات أثبتت أنه كلما زاد معدل ممارسة الجنس انخفضت نسبة الاستمتاع، وبالتالي يمكن اعتماد هذه المعلومة كنقطة انطلاق لمعرفة متى يجب التمهل والتقليل من ممارسة الجنس.



تؤكد الأبحاث أن الإسراف الجنسي قد يتحول لإدمان من خلال فيض الهرمونات، التي تنتج بشكل غير طبيعي بسبب كثرة الممارسة، والتي تؤدي إلى إجهاد الأعضاء التي تفرزها. فالإفراط في إفراز هرمون الدوبامين والأدرينالين مثلاً يؤدي إلى التوتر والإنهاك النفسي والعصبي والجسدي. الإجهاد النفسي والجسدي يؤديان إلى ارتفاع ضغط الدم ومستويات السكر، وبالتالي إلحاق الأضرار بالصحة القلبية.



من جهته يؤدي الإفراط في فرز هرمون البروستاجلاندين، الذي يلعب دوراً مهماً في النشوة الجنسية إلى تقليل مناعة الجسم ممهداً الطريق لمختلف أنواع الالتهابات الفيروسية والميكوبولوجية.



أما ارتفاع هرمونات الكورتيزون والنورادانالين والبروستاجلاندين عن معدلها الطبيعي ولفترة طويلة فتؤدي إلى قتل الخلايا الدماغية، وتلحق أضراراً بالغة بالناقلات المرتبطة بالكبد والرئة والغدة الكظرية والقلب والبنكرياس والخصى والبروستات، مثلاً فإن إرهاق الغدة الكظرية يؤدي إلى هبوط مستوى الكورتيزون، وبالتالي الشعور بالخمول والإرهاق.



بركان الهرمونات هذا يؤدي إلى الاكتئاب والقلق واضطرابات البصر، كما يؤثر على الرغبة الجنسية التي تقل مع مرور الزمن لتتحول لاحقاً إلى ضعف جنسي سواء من جهة الانتصاب أو الرغبة، بالإضافة إلى سرعة القذف. 



تصبح العلاقة مملة



الحب والاشتياق والشغف هي ما تجمع بين الشريكين، فممارسة العلاقة الجنسية بشكل يومي تؤدي إلى الملل، الأمر الذي يؤدي إلى الفتور بين الطرفين، وربما إلى جعل أحد الطرفين مرغماً على الممارسة، فلا تجعل الملل والروتين يدخلان إلى حياتك الزوجية، بل اجعلها علاقة مفعمة بالحياة والحب.



التعب



إن ممارسة العلاقة الجنسية بشكل مستمر تؤدي إلى التعب والإرهاق، فالمجهود الزائد يجعل كلا الشريكين متعباً، إما من الناحية الجسدية أو من الناحية النفسية، فيصبح الأمر مضجراً، ويؤثر ذلك على سوء الأداء في عمل كلا الطرفين.



تفقد الحب والشغف



تصبح علاقة زوجك بك فقط لإرضاء رغبته وشهواته الجنسية، فهناك دراسات تؤكد أن كثرة ممارسة العلاقة الحميمة تجرد صاحبها من الشعور بالحب والشغف تجاه شريكه، فيكفي ممارسة الجنس مرة إلى مرتين فقط في الأسبوع، الأمر الذي يجعلك تشتاق أكثر لبعضكما.



مشاكل صحية



رغم أن للعلاقة الجنسية فوائد كثيرة، فإنها تؤدي أيضاً إلى مشاكل صحية من كلا الطرفين، فكثرة الممارسة تؤدي إلى حدوث التهابات لدى المرأة، وإلى مشاكل في البروستات لدى الرجال.



تؤثر على العلاقة العائلية



الحياة الزوجية ليست مقتصرة فقط على العلاقة الحميمة، بل هناك ارتباطات أخرى، فكثرة هذه العادة تؤدي إلى الانشغال عن الأمور العائلية، كالارتباطات مع الأسرة والنقاشات المهمة التي يجب أن تدور بين الزوجين، وعدم الاهتمام بالنشاطات الأخرى كالرياضة والسهر والتنزه.



إقرئي أيضا

تابعي أهم وآخر الأخبار على مجلة المراة